رَيْحَانِيَاتٌ

 

 

 

 

 

 

 

الحاءات الثلاث

أعمال مشتركة

المدرسة الحائية

مجاميع قصصية

لقاءات مع مبدعين

روايات

 لقاءات مع الريحاني

بَيَانَاتُ أدبية

دِفَاعًا عَنِ الْقِرَاءَةِ

تكريم الأصدقاء

مترجمات ْ

قصص قصيرة جدا

درَاسَاتُ إسمية

المَكْتَبَةُ الإلكترونية

الأغنية العربية

السيرَةُ الذَّاتِيَةُ

أدب الطفل

الألبوم المفتوحُ

 

 

 

 

 

قصائد شعرية

أبحاث في الترجمة

أبحاث  في الفن

أبحاث  في الإعلام

 

 

"لا للعنف"

 

مجموعة قصصية

 

 

الذي ينقص الاعتراف بالهوية

 

 

 

 

"كنت، حين يشتد بي اليأس، أستحضر حتمية فوز  سبل الحق والمحبة. على مر التاريخ، كان هناك طغاة وقتلة وكانوا يبدون في زمن ما كأنهم  لا يمكن قهرهم ولكنهم في النهاية كانوا دائما يسقطون. استحضر هذه الحكمة دائما".

 

المهاتما غاندي

 

 

 

- السيد مدير الحالة المدنية، صباح الخير.

- ما اسمك؟

- "ميمون الخادم".

- وماذا تريد؟

- بيع دكاني لتسديد ديوني قبل أن أُودَع السجن. وهذه وثيقة ملكيتي للمحل التجاري.

- ولكن الوثيقة تشهد بأن مالك الدكان هو "عبد المومن القرشي"!...

- أنا هو "عبد المومن القرشي"!

- هل تريد أن تفقدني صوابي؟ قبل ثوان قدمت لي نفسك بأنك "ميمون الخادم". والآن، تقول بأن اسمك هو "عبد المومن القرشي"!

- أنا هو عبد المومن القديم وميمون الجديد...

                   

طلب المدير، بضغطة زر، الأعوان في الخارج ليطردوا الرجل الذي عاد للإدارة ثانية في اليوم الموالي:

- هل  أنت هو الرجل الذي أخرجني عن صوابي، أمس؟

- السيد مدير الحالة المدنية، أنا في ورطة. أنا اسمي الحقيقي هو "عبد المومن القرشي". لكن لما ذهب والدي، في غابر الأزمان، ليسجلني ويسجل نفسه في كناش الحالة المدنية، قال له عون السلطة:

- "أنت مجرد عبد وتطمح لتسمية نسلك بأسماء أسيادك وأنسابهم. ما الذي يدور في خلدك؟ سأسجلك باسم العبيد، "ميمون"، وبلقب العبيد، "الخادم". فاذهب الآن لحالك حتى تتم المناداة عليك"...

 

تأمله مدير الحالة المدنية هنيهة وقال له:

- أحضر، إذن، شهادة تثبت مُطابقة اسمك القديم لاسمك الجديد يوقع عليها اثنا عشر شاهدا ممن ليسوا من عائلتك.

 

مع حضور الشهود، بدأت التناقضات الداخلية. بعضهم عرف للتو بأن لدى صديقهم اسم قديم وآخر جديد:

- منذ عرفناك وانت تجيب من ناداك بهذا الاسم، "ميمون الخادم"!...

- هل كان اسمك "عبد المومن القرشي"؟!...

- قل لنا الحقيقة وسنشهد لك!...

- أنا أشم رائحة صيد سمين أو ورث في راحل لم يبق له لا أولاد ولا أصهار. صيد ثمين يغريك بالانقضاض، أيها العفريت!

- قل لنا نيتك أو اقسم معنا!...

- نعم، اقسم معنا وسترى كيف سنقف معك حتى النهاية وسنشهد لك بأنك ما تريده!...

- الشهادة مجرد وثيقة، مجرد ورقة. أما الهوية فلا تقدر بثمن...

- ولك أن تختار...

- أما نحن، أيها الإخوة، فلا ينبغي لنا أن نظل واقفين هنا عند باب "الموثق". أنتم تعرفون جيدا بأن في الأمر شبهة!...

- هيا، يا ميمون. قرر بسرعة. أما إذا ما تفرقنا، فلن يمكنك جمعنا مرة ثانية!...

 

 

26 يونيو 2005

 

العودة إلى مواد المجموعة القصصية

 

 

لا للعنف  ضد الطفل:

الخروج من الجنة

"آكل النمل" و"آكل الإسفنج"

 

 

لا للعنف  ضد المرأة:

لسعة الذاكرة

"جُمعَة"

 

 

لا للعنف  ضد الحيوان:

الدمية والقرد

القرْدُ الهَجاءُ

 

 

لا للعنف  ضد السؤال :

أنت تسألين والحكيم يجيب

 

 

لا للعنف  ضد الاختلاف:

ألبوم صور

 

 

لا للعنف:

الذي ينقص الاعتراف بالهوية

مواكب

 

خريطة الموقع

 

 

روايات

بَيَانَاتُ أدبية

"الحاءات الثلاث" مضامين الغد

مجاميع قصصية على الخط

 حِوَارَاتٌ مع الرَّيْحَاني

 حِوَارَاتٌ من الشرق والغربٌ

مجاميع قصصية مشتركة

درَاسَات سِيميَائِيَةُ للأسماء

دِفَاعًا عَنِ الْقِرَاءَةِ

السيرَةُ الذَّاتِيَةُ

المَكْتَبَةُ الإِلكْتْرُونِيَةُ

رهانات الأغنية العربية

ENGLISH

FRANCAIS

الصفحة الرئيسية

 

 

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

 

ALL RIGHTS RESERVED

 

e-mail : saidraihani@hotmail.com

 

<title>http://www.raihanyat.com/arabicversion-shortstory4-index.htm</title>

<meta name="description" content="أعمال محمد سعيد الريحاني القصصية، لا للعنف، ضد المرأة، ضد الطفل، ضد الاختلاف، writing">

<meta name="keywords" content=" نصوص قصصية-  كتابات سردية- سرد- مجموعة قصصية">