مَشَاعلُ الْقَصْر الْكَبير

Flambeaux de Ksar El Kébir

Antorchas d'Alcazarquivir

Ksar El Kébir Torches

                                                  

مشاعل القصر الكبير

 

 

مولاي علي بو غالب

 

 

(عن منتدى القصر نت)

 

 

هو الشيخ العلامة الإمام الفقيه المحدث الزاهد الورع العارف بالله تعالى ،أحد الأوتاد ،أبو الحسن علي بن خلف بن غالب الأنصاري القرشي الأندلسي ،فقيه فاس وعالمها. من شيوخ سيدي أبي مدين الغوث والامام العلامة سيدي عبد الجليل القصري، ويعد من تلامذة العارف ابن العريف وولي الله أبي الحكم بن برجان، ومن المعاصرين لأبي يعزى وسيدي علي بن حرازم ومولاي بوشعيب السارية ومولاي عبد القادر الجيلاني وسيدي أحمد الرفاعي وغيرهم. وهو من العلماء الصوفية الذين عاشوا أيام الدولتين العظيمتين المرابطية والموحدية. إذ كان شيخ الصوفية في وقته ولقب بالعارف في عصره، شديد التمسك بالكتاب والسنة متمكنا في علوم القوم.

 

ولد ونشأ في "شلب" وهي مدينة تقع غرب الأندلس في منطقة الغرب جنوب البرتغال، وقد عاش أبو الحسن في دعة من العيش ءاذ كان من أسرة ثرية ، وكان شغوفا بالعلم، انتقل ءالى قرطبة واستوطنها وأتم بها دراسته، وأخذ من العلوم الشرعية والحديثية والعربية وأراد التزود بعلوم أخرى كالرياضيات فاخذ عن أحد أئمة الحساب في الأندلس آنذاك وهو أبو العباس أحمد بن عثمان الشلبي وكان من أشهر علماء هذا الفن في عصره-كما ذكره ذلك الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله. فانتقل الشيخ أبو الحسن إلى مدينة فاس فاتخذها قرارا ومسكنا فأصبح من كبار فقائها وعلمائها ومفتيها. وذاع صيته في الآفاق وأصبح مقصودا من طلاب العلوم والمعرفة،وبقي سنين ينشر العلم ويربي المريدين. ومن ثم انتقل أبو الحسن علي بن خلف ابن غالب ءالى القصر الكبير واستقر به بقية حياته وأصبح يعمل على نشر العلوم والمعارف واستفاد من علمه وسلوكه خلق كثير من أهل القصر الكبير .وقد تولى الخطبة في الجامع الأعظم ،ولا تزال عصا الخطيب بمنبر الجامع الكبير تحتفظ بقبضة تلك العصا المنبرية التي كان أبو الحسن يتوكأ عليها ، كما لا تزال بقايا داره بجانب المسجد المذكور .

 

وذكر ابن الزيات في (( التشوف )) عنه أنه ورث من أبيه اثني عشر ألف دينار فتصدق بها كلها وقال:  "كان والدي رحمه الله تعالى لا يحسن الفقه فسمع بذلك شيخه ابن العريف فقال: يا أبا لحسن هلا طهرة الثلث" . وهذا من شدة تورعه رضي الله عنه لأن من كان جاهلا بأحكام الحلال والحرام والكسب والمعاملات قلما يكون ماله حلالا خالصا وبما أن والده كان كذلك ترك ماله اتقاء للشبهة وخوفا من تناول الحرام.

 

وكان الأولياء والمشاة في الهواء يحضرون مجالسه. وكان إذا أشكل عليه شيء نظر إلى أي جهة كانت من جهات البيت فيجده مسطورا.هذه من كراماته وله كثر من الكرامات لا يسعنا وذكرها هنا.

 

توفى رضي الله تعالى عنه سنة 568هجرية وضريحه يزار عبر التاريخ حتى الآن وزيارته فيها أثر وبركة. ومن أقواله هذا الدعاء الصوفي الذي يوجد مكتوبا على باب ضريحه الداخلي وهو:

 

يا رب رحمتك العظمى التي وسعت ..... أهل السماء وأهل الأرض يرجوها
فاءن تكن صحف بالذنب قد ملئت ..... فاءن عفوك والتوحيد يمحوها

 

دفن بعرسة كان يملكها حبسها في حياته لأن تستخدم كمقبرة للمسلمين ،وضريحه واقع بها وهي أكبر مقبرة في البلد وضريحه رضي الله تعالى عنه ذي الهندسة الأندلسية رائعة -وجدد مرات عبر التاريخ -وبجانبه مسجد تقام فيه الصلوات الخمس.

 

 

مَشَاعلُ الْقَصْر الْكَبير

Flambeaux de Ksar El Kébir

Antorchas d'Alcazarquivir

Ksar El Kébir Torches

 

القصر الكبير

التصوف

الرياضة

الموسيقى

الفن التشكيلي

الرواية

الشعر

القصة القصيرة

القصة القصيرة جدا

النقد الأدبي

البحث العلمي

الترجمة

الإعلام

النضال السياسي

 

 

 

الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 alcazarquivirmio@gmail.com

 

<title>http://raihani.free.fr/kasraoua/ali_boughaleb.htm</title>

<meta name="description" content=" القطب الصوفي الروحاني مولاي علي بوغالب">

<meta name="keywords" content="الصوفية، الروحانية، القطب، مولاي علي بوغالب، القصر الكبير، مولاي علي أبو غالب ">