مَشَاعلُ الْقَصْر الْكَبير

Flambeaux de Ksar El Kébir

Antorchas d'Alcazarquivir

Ksar El Kébir Torches

 

مشاعل الشعر بالقصر الكبير

 

أنس الفيلالي

 

 (خاص بموقع مشاعل القصر الكبير)

 

 

أنس الفيلالي شاعر، باحث، وإعلامي مغربي، من مواليد 23 نونبر1986 بالقصر الكبير.

بدأ النشر مبكرًا أولى قصائده والقراءات والدراسات النقدية في الكتب الأدبية والتاريخية، والمقالات والحوارات والرسائل الأدبية والمتابعات الإعلامية، عبر عشرات المنابر والمجلات الثقافية المغربية والعربية المحكمة ، منها: "جريدة العرب اليوم" الأردنية، "جريدة الزمان" اللندنية، "جريدة القدس العربي "اللندنية، "جريدة العرب" اللندنية، "جريدة أخبار اليوم" الجزائرية، "مجلة المنارة" الفلسطينية، "مجلة الرافد" الإماراتية، "جريدة السفير" اللبنانية، "مجلة طنجة الأدبية" المغربية، و " المجلة العربية" السعودية ...

عمل مراسلا صحافيا بجريدة الحياة الشمالية المغربية في بدايته الأولى، قبل أن يكون مراسلا صحافيا بجريدة المهاجر الصادرة بأستراليا، ثم عضوا في هيئة تحرير الأخيرة منذ سنة 2011.
صدر له:

- "ريحانيات"، سلسلةُ حوارات شاملة من ْ أربعين َ لقاءً صحفياً مع الباحث والكاتب والمترجم مُحَمَّد سَعِيد الرَّيْحَانِي، منشورات دار الصايل للطباعة والنشر، عمان، الأردن، 2012.

- "مديح الرماد"، شعر، منشورات جمعية تطاون أسمير، تطوان المغرب، 2012.

- "مرثية البوح الأخير"، شعر، منشورات وزارة الثقافة المغربية، الرباط، المغرب، 2012.

- "رحيل شاعر لوكوس: محمد عفيف العرائشي"، قراءات وشهادات، بالاشتراك مع آخرين ، منشورات جمعية القصر الكبير للصحافة والاتصال، تطوان، المغرب، 2010.


حاز على :

- جائزة الإبداع الشعري، الرتبة الأولى، صنف اللغة العربية، بجامعة عبد المالك السعدي سنة 2009.

- جائزة" ناجي نعمان الأدبية" للمبدع الشاب سنة 2009.

- جائزة "عبد الكريم الطبال" للشعر سنة 2010.

وهو:
- مقرر في المكتب المركزي للرابطة العربية للإبداع منذ 2011.

- نائب رئيس منتدى ثقافات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان 2011.

-عضو المكتب الإداري لجمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير 2012.

-عضو لجنة تحكيم درع سعدي يوسف الجامعي ، بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان 2012.

وقد:
- ترجمت بعض قصائده إلى الانجليزية والاسبانية والفرنسية والسويدية والايطالية.

- شارك في "أنطولوجيا الشعر الإفريقي" الأمريكية التي أعدتها جامعة أوليف هارفيه بولاية تشيكاغو الأمريكية . 2012.


- قدمت العديد من نصوصه وتجربته الشعريتين في عدد من القراءات النقدية منشورة في الصحف العربية، ثم قراءات ودراسات بأبحاث جامعية بالمغرب.

- استضيف في عدد من البرامج الإذاعية الثقافية المغربية والعربية، كما شارك في عدة ملتقيات ومهرجانات شعرية، وطنية وعربية ودولية...


- كرمته إدارة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة، في لقائها التكريمي الذي نظمته بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة سنة 2012.


قالوا عنه:

عرفت الأديبة العراقية صبيحة شبر أنس الفيلالي في جريدة العرب اللندنية بأنه:".. أديب مغربي شاب يتميز بجمال الكلمة، وروعة اختيار اللفظ الموحي، يجمع بين مجالي الشعر بخياله الخصب والبحث بموضوعيته، له نظرة متعمقة في ميدان التاريخ، طموح يمتلك نشاطا متألقا يثير الإعجاب، سيرته حافلة بالانجازات رغم سنه، أعجبت بتميزه ونظرته الثاقبة إلى أمور الحياة".

أما الأديبة والكاتبة الصحفية هدا السرحان مسؤولة القسم الثقاقي في "جريدة العرب اليوم" الأردنية، فقد كتب في إحدى مقالاتها بالجريدة:" قرأت المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر المغربي أنس الفيلالي بعنوان "مديح الرماد"، وهي تجربة لها ملامحها الخاصة تدلنا على شاعر محترف."

وقد خص الشاعر الكبير عبد الكريم الطبال مجموعته الشعرية مديح الرماد بتقديم شعري زاوج فيه بين القراءة الشعرية لهذا الديوان الشعري قبل أن يخلص لتجربة الشاعر وعلاقته بهذا العمل في قوله: «...كما قال الشاعر العربي الكبير محمد حلمي الريشة عن نفس الديوان: «.. يشتغلُ أَنس الفيلالي، شاعرًا، في المنطقةِ الرَّماديَّةِ، غيرِ المحايدةِ لهُ، في مجموعتهِ الشِّعريِّةِ "مديحُ الرَّمادِ"؛ ليسَ بالمعنَى اللَّونيِّ الَّذي يُشير إِلى دلالاتٍ نعرِفُها؛ مَا بعدَ الحريقِ، وجهُ الخريفِ، صباحُ انتهاءِ حربٍ، غيومٌ عانسٌ في سماءٍ، مثلاً، ولكنْ بمعنَى الشِّعريَّةِ، الَّتي تندهُ الشَّاعرِ إِلى جغرافيَّتِها المجهولةِ بعدَ أَن تصمتَ الكلماتِ فيهِ، بدلالةِ المديحِ/الرَّمادِ، اللَّذين يتراوحَا بينَ الحبِّ والفقدِ. أَنسٌ، فِي هذا المديحِ/ العصفِ المرشوقِ أَمامَ أَعينِ الحياةِ/ الإِنسانِ، يكتبُه الشِّعرُ بينَ ضفَّتيهِ اللَّتينِ التقتَا معًا فِي عملهِ الشِّعريِّ هذَا، فاختفَى نهرُ النَّشيدِ تحتَهما، وقدْ تعانقتَا تماهيًا فِي ضفَّةٍ واحدةٍ للشِّعرِ/ الرَّمادِ العنقائيِّ، فِي مديحٍ يتأَوَّهُ حياةَ قيامةٍ تنهضُ منْ لونِها

كما نشرت جريدة المهاجر الأسترالية على صفحاتها: «... بلغة سلسة جزلة يبحر بنا أنس الفيلالي، الصحافي في هيئة تحرير الجريدة، والشاعر من خلال كتاباته الشعرية ومجموعته "مديح الرماد" التي يكشف فيها عن خيال شعري خصب، ولغة شعرية قوية، طوّع من خلالها الصور البلاغية العميقة عبر الواقع المرئي والمجازي، مهذباً بها الألفاظ المستعصية بالصور البلاغية والأسلوبية والتخييل، والصور الشعرية، والاستعارات التأويلية، في جو موسيقي جعل منه شاعراً بعبقرية فذة

وكتب أيضا الأديب المغربي الدكتور خالد السليكي عن مجلة "مرايا من المهجر" الأمريكية، عن هذه المجموعة أيضا : «... إن نصوص "مديح الرماد" اشتغلت على عالم رمادي بامتياز، في محاولة للكشف عن طبيعة العلاقة بين الكائن والعالم.. إنها نصوص تحتفي بالعلاقات القلقة والملتبسة والغامضة في آنٍ، ما يعمق سؤال الكائن.. كما تحرض على ابتداع صور لمواجهة اغتراب الذات باللايقين، والرغبة الدائمة في تشظية حقيقة الواقع.. ولعل الشاعر قد نجح في لعبة التوازي التي اشتغل فيها على اللغة الشعرية وعلى الوظيفة الوجودية التي يمكن للشعر أن يضطلع بها

 

 

 

مَشَاعلُ الْقَصْر الْكَبير

Flambeaux de Ksar El Kébir

Antorchas d'Alcazarquivir

Ksar El Kébir Torches

 

القصر الكبير

التصوف

الرياضة

الموسيقى

الفن التشكيلي

الرواية

الشعر

القصة القصيرة

القصة القصيرة جدا

النقد الأدبي

البحث العلمي

الترجمة

الإعلام

النضال السياسي

 

 

 

الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 alcazarquivirmio@gmail.com

 

 

<title>http://raihani.free.fr/kasraoua/filali.htm</title>

<meta name="description" content=" الشاعر أنس الفيلالي ">

<meta name="keywords" content="شاعر ، مدينة القصر الكبير">