مَشَاعلُ الْقَصْر الْكَبير

Flambeaux de Ksar El Kébir

Antorchas d'Alcazarquivir

Ksar El Kébir Torches

                                                  

مشاعل القصر الكبير

 

 

مصطفى الطريبق

 

 

(خاص بموقع مشاعل القصر الكبير)

 

 

 

الأديب الشاعر والكاتب مصطفى بن محمد الطريبق من مواليد مدينة القصر الكبير عام 1944م، وهو أحد أبناء أسرة الطريبق التي أنجبت عددا من الأدباء من أبرزهم الأديب الراحل عبد السلام  رحمه الله تعالى  والشاعر الأستاذ حسن. 

 

 

دراسته وعمله  

أدخل الشاعر مصطفى الطريبق في طفولته إلى كتاب الفقيه الجباري لحفظ القرآن الكريم، والتحق بعد ذلك بالمدرسة الأهلية الحسنية حيث تأثر بأساتذة كبار في العلم والوطنية كالشاعر محمد الخباز وأحمد السفياني وغيرهما، ثم انتقل إلى ثانوية التعليم العصري، والتعليم الديني بعده. 

وبعد حصوله على شهادة التعليم الثانوي انخرط في سلك التدريس أستاذا بالتعليم الابتدائي، ثم بالتعليم الثانوي الأصيل .. وتاقت نفسه للترقي في سلم الدراسة فالتحق بالمركز التربوي الجهوي بالقنيطرة، وتخرج فيه حاصلا على دبلوم الأدب العربي سنة 1982م، وعمل أستاذا للغة العربية بإعدادية الإمام مسلم بالقصر الكبير، ثم بإعدادية علال بن عبد الله، فحارسا عاما بإعدادية أبي المحاسن، فمديرا لها ابتداء من 1997م إلى أن أحيل إلى المعاش. 

ويعترف الأستاذ مصطفى بفضل أساتذته عليه في أطوار التكوين قائلا : « كنت في سنوات تعليمي متأثرا ببعض الأساتذة في طليعتهم شقيقي عبد السلام الذي كان أديبا لامعا وكاتبا ساطعا، وكذلك كنت متأثرا بالأستاذ عبد القادر واية، والأستاذ أحمد السوسي المرتجي، والأستاذ الحاج عبد السلام الجباري ». 

 

  

بداياته الأدبية 

تعود بدايات مصطفى الطريبق الأدبية إلى مرحلة الدراسة الثانوية، حينما كان ينتمي إلى عدد من الجمعيات الأدبية والثقافية والفرق المسرحية كفرقة المدرسة الأهلية الحسنية، وفرقة أشبال الكواكب وغيرهما. 

على أن من الأحداث التي شكلت عاملا مهما من عوامل الشروع في الكتابة الأدبية لديه ما عاشه بالمدرسة الأهلية الحسنية بمناسبة حفل نهاية إحدى سنوات الدراسة بها، إذ كلفه مدير المدرسة حينئذ الأستاذ أحمد الجباري بإعداد كلمة لإلقائها في الحفل، فقصد التلميذ مصطفى عامئذ أخاه الأديب عبد السلام، وطلب إليه أن يكتب له الكلمة، لكن حكمة الأديب عبد السلام ارتأت أن يُمد أخاه ببعض الأفكار ويطلب إليه تركيبها لكي يتعلم الاعتماد على النفس.. وهكذا كتب مصطفى الكلمة، وعرضها على أخيه فاستحسنها، ثم ألقاها في الحفل فنالت إعجاب الحاضرين. يقول ذ. مصطفى الطريبق :« وألقيتُ الكلمة فأعجب بها الجميع، وكانت التصفيات حارة، وفرحت لذلك وشعرت بافتخار كبير، ومن ثم بدأت أهتم بكتابة الإنشاء، وكنت دائما أحصل على التشجيع حول كل موضوع كتبته، وحينما كانت تنظم المسابقات الأدبية كنت أشارك، وكان منافسي هو الشاعر جعفر الناصري، فكان يتفوق في الشعر وأتفوق أنا في النثر ». 

.. ثم مالت نفسه إلى الشعر، فبدأ يسأل أخاه الشاعر حسن، ويتلقى عنه دروسا في العروض، كما جعل يقرأ الدواوين ويحفظ الأشعار، وشرع ينظم االقصائد، ويقدمها لأخيه حسن ليرشده، ويوجهه، وينقح له ما نظم .. حتى إذا ما استقام سيره في طريق الشعر صار ينشر القصائد في المجلات والصحف، ولقد نال عن شعره جوائز أدبية في مختلف مدن المغرب كالدار البيضاء، والقنيطرة، وطنجة، والعرائش، والقصر الكبير. 

 

 

إنتاجه الأدبي 

كتب الشاعر مصطفى الطريبق في أجناس تعبيرية متعددة كالشعر، والمقالة، والدراسة الأدبية، والخبر والتحقيق الصحافيين. ومن إنتاجاته المهمة نذكر ما يلي : 

1 / " إعدام البراءة "، وهو ديوان شعر من إصدار جمعية البحث التاريخي والاجتماعي سنة 2001م. 

2 / "سنابل وأعاصير "، وهو ديوان شعر أصدرته جمعية البحث التاريخي والاجتماعي سنة 2008م. 

3 / " بوح الوجدان " ديوان شعر ( مخطوط ). 

4 / " شظايا الألم " ديوان شعر ( مخطوط ). 

5 / " المقص القاطع للخطأ الشائع "( مخطوط )... 

كما أن له عددا من الدراسات والأبحاث والمقالات المنشورة في منابر مختلفة، من بينها : 

- الجانب الوطني في شعر محمد الحلوي. 

- أبو الطيب المتنبي والنقد التحاملي. 

- الصورة في الشعر العربي. 

- القصيدة العمودية وتألقها في الواجهة. 

- الشعر العربي مفتاح لفهم ألفاظ ومعاني القرآن الكريم ...الخ. 

 

 

قالوا عنه  

يقول عنه الأديب الأستاذ محمد العربي العسري :« للأستاذ مصطفى الطريبق ملمح انفرد به عن الكثير من معاصريه، ويتجلى هذا الملمح في ما تمثله بعض مقالاته من شجاعة أدبية نادرة المثال. ومقالاته تلك عبارة عن ردود ومآخذ واجه بها أسماء وازنة في ميدان الفكر والسياسة والأدب والتاريخ، وما كان له أن يلج مثل هذه الكتابات لولا ما لمسه عند أصحابها من مجانبة الصواب. وقدرته على أن يجد في كل كتابة مناقضة تبطلها وتنفيها مقدرة خاصة. وهو يفعل ذلك مجهدا نفسه في البحث والتقصي، معتمدا على العديد من الحجج والبراهين، يدعم رأيه بآيات من القرآن الكريم، وبأحاديث نبوية أو بأقوال الفقهاء وشواهد من الشعر العربي ... ». 

ويقول الأستاذ بوسلهام المحمدي رحمه الله تعالى : « .. وعلى كل فالأستاذ مصطفى الطريبق أديب ذو قلم سيال، وله إنتاج متنوع في المجالين الثقافي والأدبي، فهو ينظم الشعر العمودي، ويكتب المقال الأدبي، ويحرر المراسلة الصحفية، كما يسهم في الندوات ويلقي المحاضرات ...». 

 

  

المراجع المعتمدة : 

- " أقلام وأعلام من القصر الكبير " لمحمد العربي العسري، ص211- 229. 

- " أدباء ومفكرو القصر الكبير المعاصرون " لبوسلهام المحمدي، ص136  138. 

- " إعدام البراءة " لمصطفى الطريبق. 

- " حوار مع الشاعر مصطفى الطريبق "، أجراه أبو الخير الناصري، جريدة الشمال، العدد 518، بتاريخ 24 / 05 / 2011 م. 

- " لا أعبد ما تعبدون " لأبي الخير الناصري، ص37- 47. 

 

 

(ورقة من إعداد الأستاذ أبو الخير الناصري)

 

 

مَشَاعلُ الْقَصْر الْكَبير

Flambeaux de Ksar El Kébir

Antorchas d'Alcazarquivir

Ksar El Kébir Torches

 

القصر الكبير

التصوف

الرياضة

الموسيقى

الفن التشكيلي

الرواية

الشعر

القصة القصيرة

القصة القصيرة جدا

النقد الأدبي

البحث العلمي

الترجمة

الإعلام

النضال السياسي

 

 

 

الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 alcazarquivirmio@gmail.com

 

<title>http://alcazarquivir.com/index.htm</title>

<meta name="description" content=" مشاعل القصر الْكبير، Flambeaux de Ksar El Kébir، Antorchas d'Alcazarquivir، Ksar El Kébir Torches">

<meta name="keywords" content="روائيو القصر الكبير، كتاب القصر الكبير، قصاصو القصر الكبير، مطربو القصر الكبير، موسيقيو القصر الكبير، سياسيو القصر الكبير، صوفية القصر الكبير، سينمائيو القصر الكبير، شعراء القصر الكبير، نقاد القصر الكبير، فنانو القصر الكبير، رسامو القصر الكبير، باحثو القصر الكبير  ">